‏إظهار الرسائل ذات التسميات حب الله. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حب الله. إظهار كافة الرسائل

عبد الله 
إعلم علماً يقينياً أنه على قدر حبك لله يحبك الناس وعلى قدر خوفك من الله تهابك الخلق وعلى قدر شغلك بالله تشتغل في أمرك الخلق 

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الله تعالى قال : من عادى لي ولياً ، فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته، كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني، أعطيته، ولئن استعاذني، لأعيذ نه )) رواه البخاري

وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : (( إذا أحب الله تعالى العبد، نادى جبريل، إن الله تعالى يحب فلاناً، فأحببه، فيحبه جبريل، فينادي في أهل السماء : إن الله يحب فلاناً فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض )) متفق عليه

.
...تابع القراءة



عبد الله:- لماذا لا تحب الله وهو الغفار غفر أي ستر وهو من أظهر الجميل وستر القبيح رآك على الذنوب فلم يفضحك وحاربته بالمعاصي فلم يهتك سترك أخفى عن الناس ذنبك وستر عيبك وجمل ظاهرك وأخفى باطنك فلم يعرف الناس همَك بالشر والخيانة .



إذا كنت تغدو في الذنوب بعيدا *** وتخاف في يوم المعاد وعيدا
فلقد أتاك من المهيمن عفوه *** وافاض من نعمه عليك مزيدا
لا تيأسن من لطف ربك في الحشا *** في بطن أمك مضغة
ولو شاء أن تصلى جهنم خالدا *** ماكان الهم قلبك التوحيدا


سبحانه جل وعلا يفرح بتوبة عبده وهي فرحة احسان وبر ولطف لا فرحة محتاج فالخلق جميعهم لا يساووا في ملكه ذرة تراب.

من أنت أيها الفقير حتى يتقرب إليك أغنى الإغنياء.

ماذا تساوي يا ذليل حتى يتودد إليك العزيز ومع ذلك يغفر ويتودد ويتلطف بل يجعل أعظم الذنوب عنده ان يظن العبد ان الرب لن يغفر


فهذا احد التابعين يسأل يوم عرفة من أسوأ الناس في هذا اليوم ؟ فقال من يظن ان الله لن يغفر له

ما زلت اعرف بألاساءة دائما *** وتنالني بالعفو والغفران

وكان احد التابعين وهو عتبة الغلام يدعو ويقول :-الهي ان تعذبني فإني لك محب وإن ترحمني فإني لك محب فلم يزل يرددها حتى الفجر.

وقال ايضا : من عرف الله احبه ومن احب الله اطاعه ومن اطاع الله اكرمه ومن اكرمه أ سكنه في جواره ومن اسكنه في جواره فطوباه وطوباه .


أمير بن محمد المدري
إمام وخطيب مسجد الإيمان – اليمن
.
...تابع القراءة


عبد الله:- تأمل في هذه المكافآت التي أعطاناإياها الكريم جل وعلا رحمة منه وحبا فينا .

1-قال صلى الله عليه وسلم:
((ما من رجل يصلي علي مائة إلا غفر له الله ))صحيح

2-قال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه :
((من علم أني ذو قدره على مغفرة الذنوب غفرت له ولا أبالي ما لم يشرك بي شيئا )) صحيح

3-قال صلى الله عليه وسلم
(( من توضأ هكذا غفر له ما تقدم من ذنبه وكان صلاته ومشيه إلى المسجد نافلة ))صحيح

4-قال صلى الله عليه وسلم
(( من مشى إلى صلاة مكتوبة في الجماعة فهي كحجة ومن مشى إلى صلاة تطوع فهي كعمرة نافلة ))صحيح

5-قال صلى الله عليه وسلم
(( ما جلس قوم يذكرون الله إلا ناداهم مناد من السماء قوموا مغفورا لكم ))صحيح

6-قال صلى الله عليه وسلم :
((من غَسل واغتسل ثم بكر وابتكر ومن ومشى ولم يركب ودنا من الإمام واستمع وأنصت ولم يلغ كان له بكل خطوة يخطوها من بيته إلى المسجد أجر سنة صيامها وقيامها )) صحيح

هل عرفت الآن إلى أي حد يحبك.؟؟؟؟
.
...تابع القراءة


عبد الله:- من هداك لتصلي مع المسلمين الا الله وغيرك يسهو ويلعب؟؟؟
عبد الله:- من اعانك على ذكره وشكره بالليل والنهار الا الله

لماذا لإنه يحبك ...

عبد الله:- لإنه يحبك فكم من ذنوب عصمك منها ووقاك وأبعدك عنها وهداك . والله لو أخذنا الله بما جنت أيدينا لعذبنا وما كان لنا ظالما((وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيراً ))فاطر45

ولذا كان بعض الصالحين يتذكر ذلك كلما شرب شربة ماء عذبه فيقول : الحمد لله الذي جعله عذبا فراتا برحمته ولم يجعله ملحا أجاجا بذنوبا .

هل عرفت الآن إلى أي حد يحبك؟؟؟

كم نطلب الله في ضر يحل بنا *** فإن تولت بلايانا نسيناه
ندعوه في البحر أن ينجي سفينتنا *** فإن رجعنا إلى الشاطئ عصيناه
ونركب الجو في أمن وفي دعة *** وما سقطنا لإن الحافظ الله
.
...تابع القراءة


عبد الله لإن الله يحبك إبتلاك الم تسمع قول النبي صلى الله عليه وسلم :
(( من يرد الله به خيرا يصب منه )) صحيح .
ابتلاك ليرفع درجاتك في الجنة لإنه يحبك
ابتلاك لتفيق من غفلة نفسك وتصحو من سكرة ذنبك لإنه يحبك .
ابتلاك ليمحو خطيئة تدخلك النار لإنه يحبك ،
ابتلاك لتعرف نعمه عليك وتعلم قدرها فتشكره عليها وهذا أيضا لإنه يحبك ،
ابتلاك لتتواضع له وتدعوه سحرا فيستجيب لك فورا ويعوضك عن فقد نعمه واحدة نعما كثيرة لإنه يحبك ، أفلا تحبه وتطيعه وتقف ببابه .
إبتلاك لتدخل الجنة من أوسع أبوابها وأسهل طرقها
((إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ ))الزمر10
سبحانه جل وعلا الحسنة من فضله تصدر وبلطفه تحصل ثم يقبلها منك ويثني عليك.

يا من يجيب دعاء المضطر في الظلم *** يا كاشف الضر والبلوى مع السقم
قد نام وفـدك حـول البيت وانتبهوا *** و أنت يا حي يا قيـوم لـم تنـم
إن كـان جـودك لا يرجوه ذو سفه *** فمـن يجود على العاصين بالكرم

والله لو لا الله ما سجد ساجد لو لا حبه لنا ما قدر طائع على إتمام طاعته وما أطاق عابد جهد عبادته
((وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ))النور21
.
...تابع القراءة

أيها المسلمون!
اتقوا الله تعالى لتكونوا من اولياء الله الذين يقول الله فيهم ((أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ))يونس62
عباد الله!
عباد الله لا زلنا وإياكم في ضلال حب الله حب الكريم حب الرحيم
دعوني أخاطب كل واحد منا بصراحه .

عبد الله:- كيف تريد أن يحبك الله وأنت لا تحب المصطفى ، كيف تريد أن تكون من أهل محبة الله وأنت لا تعيش مع المصطفى ومع سيرة المصطفى ومع سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم
قال تعالى (( قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ))آل عمران31
قل -أيها الرسول-: إن كنتم تحبون الله حقا فاتبعوني وآمنوا بي ظاهرًا وباطنًا, يحببكم الله, ويمحُ ذنوبكم, فإنه غفور لذنوب عباده المؤمنين, رحيم بهم. وهذه الآية الكريمة حاكمة على كل من ادعى محبة الله -تعالى- وليس متبعًا لنبيه محصد صلى الله عيه وسلم حق الاتباع, مطيعًا له في أمره ونهيه, فإنه كاذب في دعواه حتى يتابع الرسول صلى الله عليه وسلم حق الاتباع.
وقال تعالى(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ))المائدة54
وصف الله سبحانه المحبين له بخمسة أوصاف :
احدها الذلة على المؤمنين ولين الجانب وخفض الجناح والرحمة والرأفة للمؤمنين .
الثاني :العزة على الكافرين والشدة والغلظة عليهم.
الثالث :الجهاد في سبيل الله ومجاهدة اعدائه باليد واللسان .
الرابع :لا يخافون في الله لومة لائم أي يجتهدون فيما يرضي الله ولا يبالون بلوم من لامهم في شيء منه .
الخامس :متايعة الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم وطاعته واتباعه في امره ونهيه
.
...تابع القراءة

قال الله تعالى:قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم ( 31 ) قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين ( 32 ) آل عمران


هذه الآية الكريمة حاكمة على كل من ادعى محبة الله ، وليس هو على الطريقة المحمدية فإنه كاذب في دعواه في نفس الأمر ، حتى يتبع الشرع المحمدي والدين النبوي في جميع أقواله وأحواله ، كما ثبت في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد " ولهذا قال : ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) أي : يحصل لكم فوق ما طلبتم من محبتكم إياه ، وهو محبته إياكم ، وهو أعظم من الأول ، كما قال بعض الحكماء العلماء : ليس الشأن أن تحب ، إنما الشأن أن تحب

وقال الحسن البصري وغيره من السلف : زعم قوم أنهم يحبون الله فابتلاهم الله بهذه الآية ، فقال : ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) .

وقد قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي ، حدثنا علي بن محمد الطنافسي ، حدثنا عبيد الله بن موسى عن عبد الأعلى بن أعين ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عروة ، عن عائشة ، رضي الله عنها ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " وهل الدين إلا الحب والبغض ؟ قال الله تعالى : ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) قال أبو زرعة : عبد الأعلى هذا منكر الحديث .

ثم قال : ( ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم ) أي : باتباعكم للرسول صلى الله عليه وسلم يحصل لكم هذا كله ببركة سفارته .

ثم قال آمرا لكل أحد من خاص وعام : ( قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا ) أي : خالفوا عن أمره ( فإن الله لا يحب الكافرين ) فدل على أن مخالفته في الطريقة كفر ، والله لا يحب من اتصف بذلك ، وإن ادعى وزعم في نفسه أنه يحب لله ويتقرب إليه ، حتى يتابع الرسول النبي الأمي خاتم الرسل ، ورسول الله إلى جميع الثقلين الجن والإنس الذي لو كان الأنبياء - بل المرسلون ، بل أولو العزم منهم - في زمانه لما وسعهم إلا اتباعه ، والدخول في طاعته ، واتباع شريعته ، كما سيأتي تقريره عند قوله : ( وإذ أخذ الله ميثاق النبيين ) الآية آل عمران : 31 إن شاء الله تعالى .
.
...تابع القراءة