إليك أخي أختي
أخبار قوم لم يتهيبوا صعود الجبال بل ركنوا الدنيا وراء ظهورهم و جعلوا أهدافهم نصب أعينهم ليرتقوا
أبو بكر الصديق رضي الله عنه
"و في ذلك فليتنافس المتنافسون"
كان عمر رضي الله عنه يقول : كنت أتمنى أن أسبق أبا بكر فأمر النبي صلى الله عليه و سلم الناس بالصدقة و كان عند عمر مال حاضر من ذهب و فضة فقال في نفسه اليوم أسبق أبا بكر فأتى ماله فقسمه نصفين، ابقى نصف لعياله و جاء بالنصف الثاني للنبي عليه الصلاة و السلام ثم وضعه بين يديه.
رفع النبي عليه الصلاة و السلام بصره إلى عمر و قال له : ماذا أبقيت لأهلك؟
قال : تركت لأهلي مثله.
ثم جلس عمر رضي الله عنه ينتظر أبا بكر، فإذا بأبي بكر جاء بصرة عظيمة وضعها بين يديه عليه الصلاة و السلام فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يا أبا بكر ماذا تركت لأهلك؟
فقال : تركت لهم الله و رسوله.
فنظر إليه عمر و قال : و الله لا سابقت أبا بكر بعد اليوم.
منقول ...

.
...تابع القراءة

هل إذا عُرف إنسان بسوء سلوكه وكان مجاهراً بكبيرة مثل شرب الخمر أو غيرها ، ونصحنا غيرنا بالبعد عنه والتعامل معه ، هل هذا جائز ؟.

التحذير من عمل الفاسق ومرتكبي الكبائر واجب ، فإذا خشي المسلم على إخوانه من عمل أولئك وجب نصحهم وكشف أحوال الفساق ؛ حتى لا يقع أحد في شراكهم . ويجب أيضاً مناصحة الفساق ومرتكبي الكبائر لعل الله أن يهديهم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الدين النصيحة " قالوا : لمن يا رسول الله ؟ قال : " لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم " رواه مسلم من حديث تميم بن أوس الداري رضي الله عنه .

من فتاوى اللجنة الدائمة 12 / 385 -386.
.
...تابع القراءة


ما هو النفاق وما خطره على المسلمين ؟.

الحمد لله
النفاق مرض خطير وجرم كبير وهو إظهار الإسلام وإبطان الكفر.. والنفاق أخطر من الكفر وعقوبته أشد لأنه كفر بلباس الإسلام وضرره أعظم ولذلك جعل الله المنافقين في أسفل النار كما قال سبحانه : ( إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيراً ) النساء/145 .
المنافقون دائماً في حيرة وتقلب في خداع ومكر ظاهرهم مع المؤمنين .. وباطنهم مع الكافرين حيناً مع المؤمنين وحيناً مع الكافرين ( مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلاً ) النساء/143 .
والمنافقون لفساد قلوبهم أشد الناس إعراضاً عن دين الله كما أخبر الله عنهم بقوله : ( وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدوداً ) النساء/61 .

وتصرفات المنافقين تدور مع مصالحهم فإذا لقوا المؤمنين أظهروا الإيمان والموالاة غروراً منهم للمؤمنين , ومصانعة , وتقية , وطمعاً فيما عندهم من خير ومغانم .. وإذا لقوا سادتهم وكبرائهم قالوا نحن معكم على ما أنتم عليه من الشرك , والكفر كما قال سبحانه عنهم : ( وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون ، الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون ) البقرة/14-15 .
وللمنافقين صفات كثيرة أشرها وأخطرها الكفر بالله قال تعالى : ( وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم السفهاء ولكن لا يعلمون ) البقرة/13 .

ومن صفاتهم العداوة والحسد للمؤمنين كما قال سبحانه : ( إن تصبك حسنة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون ) التوبة/50 .

ومن صفاتهم الاستهزاء بالله ورسوله ودينه كما قال سبحانه : ( ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون ، لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ) التوبة/65- 66 .

ومن صفاتهم الفساد في الأرض بالكفر والنفاق والمعاصي .. قال تعالى : ( وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ) البقرة/11-12 .
ومن صفاتهم البهتان والكذب كما أخبر الله عنهم بقوله : ( ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون ) المائدة/65 .

ومن صفاتهم الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف والبخل بالمال كما أخبر الله عنهم بقوله : ( المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون ) التوبة/67 .
ومن صفاتهم الطمع والجشع .. ( ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون ) التوبة/58 .

ومن صفاتهم ما بينه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله : ( أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً , ومن كانت فيه خلة منهن كانت فيه خلة من النفاق حتى يدعها إذا حدث كذب وإذا عاهد غدر , وإذا وعد أخلف , وإذا خاصم فجر ) رواه مسلم/53 .

ومن صفاتهم الاهتمام بالمظهر و فساد المخبر وزخرفة القول كما قال الله عنهم : ( وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون ) المنافقون/4 .
وإذا كان الكفار عدواً مبيناً من الخارج فإن المنافقين عدواً خفياً من الداخل , وهم أعظم ضرراً و أشد خطراً على المسلمين لأنهم يخالطونهم ويعلمون أحوالهم ..

وقد قضى الله أن مصير الكافرين و المنافقين إلى جهنم : ( إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعاً ) النساء/140 .

لكن المنافقين لعظيم ضررهم في أسفل النار كما قال سبحانه : ( إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ) النساء/145 .

وحيث أن خطر الكفار و المنافقين على الأمة الإسلامية عظيم لذا أمر الله رسوله بجهادهم فقال : ( يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير ) التحريم/9 .

من كتاب أصول الدين الإسلامي للشيخ محمد بن إبراهيم التويجري .
.
...تابع القراءة

إليك أخي أختي
أخبار قوم لم يتهيبوا صعود الجبال بل ركنوا الدنيا وراء ظهورهم و جعلوا أهدافهم نصب أعينهم ليرتقوا
عبادة بن الصامت رضي الله عنه
ديني قبل دنيايا
سمع عبادة بن الصامت رسول الله صلى الله عليه و سلم يتحدث عن مسؤولية الأمراء و الولاة.سمعه يتحدث، عليه الصلاة و السلام، عن المصير الذي ينتظر من يفرط منهم في حق، أو تعبث ذمته بمال..فزلزل زلزالا، و أقسم بالله ألا يكون أميرا على اثنين أبدا
و لقد بر بقسمه
و في خلافة أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه، لم يستطع الفاروق أن يحمله على قبول منصب ما، اللهم إلا تعليم الناس، و تفقيههم في الدين، مبتعدا بنفسه عن الأعمال الأخرى المحفوفة بالزهو و بالسلطان و الثراء و بالأخطار التي يخشاها على دينه
منقول ...
.
...تابع القراءة